محمد تقي الأستر آبادي
125
شرح فصوص الحكمة
اما فرفوريوس ، شيخ رئيس به كتاب « اشارات » بيان كرد كه مذهب او اتحاد عاقل است به معقول ، و در ابطال مذهب او سخن گفت ، و دليل گفت بر ابطال و استحالهء اتحاد اثنين . و امّا الاسكندر الافريدوسى فقال فى كتاب بيّن فيها « العقل » على رأى ارسطوطاليس ، بعدها تبيّن للعقل معنيين أوّلا . و هذه عبارته « 155 » : و العقل الثالث ، هو غير الاثنين الموصوفين فهو العقل الفعال ، و هو الذى به يصير الهيولانىّ بالملكة . و قياس هذا الفاعل كما يقول ارسطوطاليس قياس الضوء ، لأنّه كما أنّ الضوء علّة للألوان المبصرة بالقوة فى أن يصير بالفعل ، كذلك هذا العقل يجعل الهيولاني الذى بالقوّة عقلا بالفعل ، بأن يثبت فيه ملكة الصور العقلى . و هذا هو بطبعه معقول ، و هو بالفعل هكذا . إلا أنّه فاعل التصور العقلى ، و سايق العقل الهيولانى إلى الفعل . فكذلك هو أيضا عقل . لأنّ الصور الهيولانيّة إنّما يصير معقولة بالفعل إذا كانت بالقوّة معقولة . و ذلك أنّ العقل يقررها من الهيولى التى معها وجودها بالفعل فيجعلها هو معقولة . و حينئذ إذا عقلت كلّ واحدة منها ، فانّها تصير بالفعل معقولا و عقلا ، و لم يكن من قبل و لا فى طباعها هكذا . لأنّ العقل بالفعل ليس هو شيئا غير الصورة المعقولة ( 44 پ ) ، كلّ واحد من هذه التى ليست معقولة على الاطلاق إذا عقلت صارت عقلا . و اين سخن صريح باشد در اينكه هر صورت كه مجرّد شود از هيولى عقل بالفعل . و معنى اين سخن آن نباشد كه صورتى از هيولى مجرّد شود و با عقل رسد و متّحد شود ، كه هيچ صورت از مرتبهء هيولانى نتواند جدا شود به محض تعقل عاقلى . بلكه مراد اينست كه همان عقل فعّال بالقوه هيولانى بالفعل است ، و به شوق طبيعى كه ناقص را بود سوى كامل بجنبد ، و عقل بالفعل گردد . و اين جنبش را گمان بردهاند كه حركت در جوهر است . و پيش اين طائفه نه به حركت در جوهر است . مگر اينكه اين حركت را حركت در جوهر نام كنند . و لا مشاحّة فى الاصطلاح .
--> ( 155 ) - ص 33 چاپ يدوى .